Link and Search



الاثنين، 28 أكتوبر 2013

... مقاصد سورة الفاتحة ,

بسم الله الرحمن الرحيم
تعريف بالسورة

سورة الفاتحة هي أول سور القرآن ترتيباً لا تنزيلاً. وهي سورة مكية، كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، وروي عن عطاء بن يسار وغيره أنها مدنية، ورُوي أنها نزلت مرة بمكة حين فُرضت الصلاة، وبالمدينة أخرى حين حُوِّلت القبلة من بيت المقدس إلى بيت الله الحرام.

والإجماع على أنها سبع آيات، إلا ما شذ فيه من لا يُعتبر خلافه. فعدَّ الجمهور المكيون والكوفيون {بسم الله الرحمن الرحيم} آية، ولم يعدوا {أنعمت عليهم}، وسائر العادِّين -ومنهم كثير من قراء مكة والكوفة- لم يعدوها آية، وعدوا {صراط الذين أنعمت عليهم} آية، قال ابن عطية: وقول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} (الحجر:87) هو الفصل في ذلك.

أسماء السورة

ذكر المفسرون أسماء عديدة لسورة الفاتحة، منها: الحمد، وفاتحة الكتاب، وأم الكتاب، والسبع المثاني، والواقية، والكافية، والشفاء، والشافية، والرقية، والواجبة، والكنز، والدعاء، والأساس، والنور، وسورة الصلاة، وسورة تعليم المسألة، وسورة المناجاة، وسورة التفويض. وكل هذه التسميات دالة على معنى واحد، وهو أنها تضمنت مقاصد القرآن كله، فهي أساسه. 

وهذه التسميات ثبت بعضها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وورد بعضها عن السلف.

وذكروا أسباباً لبعض هذه التسميات، فقالوا:

قال البخاري: سميت أم الكتاب؛ لأنها يُبدأ بكتابتها في المصحف، وبقراءتها في الصلاة. وقالأبو السعود: سميت أم الكتاب لكونها أصلاً لكل الكائنات.  

وقال ابن تيمية: سميت الواجبة؛ لأنها تجب في الصلوات، لا صلاة إلا بها. وسميت الكافية؛ لأنها تكفي من غيرها، ولا يكفى غيرها عنها. 

قالوا: سميت بـ (المثاني)؛ لأنها تثنى في كل ركعة. وقيل: سميت بذلك؛ لأنها استثنيت لهذه الأمة، فلم تنزل على أحد قبلها؛ ذخراً لها. 

وسميت أمَّ القرآن؛ لكونها أصلاً ومنشأً له، إما لمبدئيتها له، وإما لاشتمالها على ما فيه من الثناء على الله عز وجل، والتعبد بأمره ونهيه، وبيان وعده ووعيده. وقال البقاعي: سميت أمَّ القرآن؛ لأن القرآن جميعه مفصل من مجملها.

قالوا: وسميت سورة الحمد؛ لأنه سبحانه افتتحها بحمده، فقال: {الحمد لله رب العالمين}، و(حمدُه) جل وعلا هو الذي تدور عليه السورة. 

قال المفسرون: سميت سورة الشكر، والدعاء، وتعليم المسألة؛ لاشتمالها عليها. وسميت الشافية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) رواه الدارمي

وسميت سورة (الصلاة) لقول الله تعالى في الحديث القدسي: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي) الحديث، رواه مسلم.

أحاديث في فضل السورة

وقد ورد في فضل سورة الفاتحة بعض الأحاديث، منها، ما رواه البخاري عن سعيد بن المعلى، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: (لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد)، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن.؟ قال: {الحمد لله رب العالمينهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته).

ومنها، ما رواه مسلم في "صحيحه" عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (بينما جبريلقاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فُتح اليوم، ولم يُفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، ولم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته).

ومنها، ما رواه مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال : {الرحمن الرحيمقال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل). 

ومنها، ما رواه الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أربع آيات نزلن من كنز تحت العرش، لم ينزل منهن شيء غيرهن، أم الكتاب، فإنه يقول:{وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} (الزخرف:4)، وآية الكرسي، وسورة البقرة، والكوثر). 

ومنها، ما جاء في حديث آخر عند الطبراني، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: (وأعطيت فاتحة الكتاب، وخواتيم البقرة من كنز تحت العرش). 

مقاصد السورة وأهدافها

قال البقاعي ما حاصله: إن سورة الفاتحة جامعة لجميع ما في القرآن؛ فالآيات الثلاث الأُول شاملة لكل معنى تضمنته الأسماء الحسنى والصفات العلى، فكل ما في القرآن من ذلك فهو مفصل من جوامعها، والآيات الثلاث الأُخر من قوله: {اهدنا} شاملة لكل ما يحيط بأمر الخلق في الوصول إلى الله، والتحيز إلى رحمته، والانقطاع دون ذلك، فكل ما في القرآن فمن تفصيل جوامع هذه، وكل ما يكون وصلة بين ما ظاهره من الخلق ومبدؤه وقيامه من الحق فمفصل من آية {إياك نعبد وإياك نستعين}. 

وذكر ابن القيم في مقدمة كتابه "مدارج السالكين" أن هذه السورة اشتملت على الرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال، كما بينت منازل السائرين، ومقامات العارفين...وبيان أنه لا يقوم غير هذه السورة مقامها، ولا يسد مسدها؛ ولذلك لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل مثلها. 

وهذه السورة على إيجازها -كما قال الشيخ السعدي- احتوت على ما لم تحتوِ عليه سورة من سور القرآن، فقد تضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية، يؤخذ من قوله: {رب العالمين}. وتوحيد الإلوهية، وهو إفراد الله بالعبادة، يؤخذ من لفظ: {اللَّه}، ومن قوله: {إياك نعبد}. 

وتوحيد الأسماء والصفات، وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى، التي أثبتها لنفسه، وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تعطيل، ولا تمثيل، ولا تشبيه، وقد دل على ذلك لفظ {الحمد}. 

وإثبات الجزاء على الأعمال في قوله: {مالك يوم الدين}، وأن الجزاء يكون بالعدل؛ لأن {الدين} معناه الجزاء بالعدل. 

وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى، عبادة واستعانة في قوله: {إياك نعبد وإياك نستعين}. 

وتضمنت إثبات النبوة في قوله: {اهدنا الصراط المستقيم}؛ لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة. 

وتضمنت إثبات القدر، وأن العبد فاعل حقيقة، خلافا للقدرية والجبرية. بل تضمنت الرد على جميع أهل البدع والضلال في قوله: {اهدنا الصراط المستقيم}؛ لأنه معرفة الحق والعمل به. وكل مبتدع وضال فهو مخالف لذلك. 

أما سيد قطب رحمه الله، فقد قال: "إن في هذه السورة من كليات العقيدة الإسلامية، وكليات التصور الإسلامي، وكليات المشاعر والتوجيهات، ما يشير إلى طرف من حكمة اختيارها للتكرار في كل ركعة، وحكمة بطلان كل صلاة لا تُذكر فيها". 

وقد قال بعض أهل العلم: أنزل الله تعالى كتباً، وجمع هذه الكتب كلها في ثلاثة، هي: (الزبور، والتوراة، والإنجيل)، ثم جمع هذه الثلاثة في القرآن، وجمع القرآن في الفاتحة، وجمعت الفاتحة في {إياك نعبد وإياك نستعين}. 

وعلى العموم، فقد حوت سورة الفاتحة معاني القرآن العظيم، واشتملت على مقاصده الأساسية، فهي تتناول أصول الدين وفروعه، العقيدة، والعبادة، والتشريع، والاعتقاد باليوم الآخر، والإيمان بصفات الله الحسنى، وإفراده بالعبادة، والاستعانة، والدعاء والتوجه إليه سبحانه بطلب الهداية إلى الدين الحق والصراط المستقيم، والتضرع إليه بالتثبيت على الإيمان، ونهج سبيل الصالحين، وتجنب طريق المغضوب عليهم والضالين، وفيها الإخبار عن قصص الأمم السابقين، والاطلاع على معارج السعداء، ومنازل الأشقياء، وفيها التعبد بأمر الله سبحانه ونهيه، وغير ذلك من مقاصد وأهداف، فهي كالأم بالنسبة لباقي السور الكريمة. 

..لا تتخذوا بطانة من دونكم ..

بسم الله الرحمن الرحيم
من الآيات الواردة في النهي عن مولاة الكفار والمنافقين قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} (آل عمران:118). 

وقد جاء في سبب نزول هذه الآية ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم وغيرهما عن ابن عباسرضي الله عنهما، قال: "كان رجال من المسلمين يواصلون رجالاً من يهود؛ لما كان بينهم من الجوار، والحلف في الجاهلية، فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مباطنتهم؛ تخوُّف الفتنة عليهم: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم}". قال السيوطي: وسنده جيد. ففي هذه الرواية يقول: "كان رجال من المسلمين يواصلون رجالاً من يهود"، بمعنى أنهم كانوا يقيمون معهم صلات وعلاقات. 

وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: نزلت في قوم من المؤمنين كانوا يصافون المنافقين، ويواصلون رجالاً من اليهود؛ لما كان بينهم من القرابة، والصداقة، والحلف، والجوار، والرضاع، فأنزل الله تعالى هذه الآية، ينهاهم عن مباطنتهم؛ خوف الفتنة منهم عليهم. وفي هذه الرواية قال: "كانوا يصافون المنافقين، ويواصلون رجالاً من اليهود"، ومعنى يصافون: أي: يجتمعون معهم. و(المباطنة) مشتقة من (البطانة)، وهي ما يُبطن بِه الثوب، وهي خلاف (الظهارة) وهي ما يظهر للعين من الثوب، ولا يلي الجسد، وبطانة الرجل: هم خاصة أهله، الذين يطلعون على داخل أمره. والمراد من (المباطنة) هنا: نهي المؤمنين أن يتخذوا أولياء وأصدقاء لأنفسهم من غير أهل دينهم وملتهم، يعني من غير المؤمنين.
 
وتفيد الآية الكريمة على ضوء سبب نزولها نهي المؤمنين عن موالاة الكافرين والمنافقين؛ لأنهم غير مأموني الجانب؛ إذ من طبعهم أنهم لا يحبون الخير للمسلمين، بل يتربصون بهم الدوائر، وينتهزون الفرص للنيل منهم، والحط من شأنهم، ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وواقع حال المسلمين اليوم خير شاهد على صدق ما نهت عنه الآية الكريمة.
 وسلام

الضـــيـــاع ..بقـــلمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشكو الضياع

سمير هو شاب طموح يتأذى كثيراً بموت والده
الذي كان يعطيه الثقة بنفسه ويعتمد عليه كثيراً
رغم انهُ الأصغر بتسلسل العائلة
ألا انه حاز على محبة والديه اكثر من الاخوة الباقين
وذلك باجتهاده في كل امر وأطاعه والدهِ
ألا بأمر واحد ألا وهو أنهاء الدراسة بمرحلة الجامعة
ولكن ما كان لم يكن بالحسبان

كانت تلك المقدمة التعريفية
واليكم أحداث الرواية
 
بالتتبع 

صورة واقعية عن مشقة المرأة





ثلاث احتمالات ممكنة لمستقبل الكون



توضح الصورة المرافقة ثلاث احتمالات ممكنة لمستقبل الكون, و يعتمد هذا الأمر على سلوك الطاقة المظلمة, حيث يؤدي ذلك السلوك إلى تغير الكون مع الزمن. 

فيما لو كانت الطاقة المظلمة ثابتة, كما تقترح البيانات الجديدة لتلسكوب تشاندرا, فإن التوسع الكوني سيستمر بالتسارع إلى الأبد. إذا كانت الطاقة المظلمة تزداد, سيحصل التسارع بشكل كبير جدا بحيث أن المجرات, النجوم و في النهاية الذرات سيتم تمزيقها إربا, ضمن حدث يُعرف بالتمزق العظيم. يمكن أن تقود الطاقة المظلمة أيضا إلى إعادة انهيار الكون, ضمن ما يُعرف بالانسحاق العظيم.

يوضح المخطط أيضا التوسع المتباطئ في المراحل المبكرة من الكون, و المتبوع بالطور المتسارع الذي بدأ قبل حوالي 6 مليار عام.

المصدر: ناسا

اعجاز علمى يؤكد ان الانسان يعود بعد الموت



ما هو عجب الذنب؟ 

لقد أودع الله في جسد الإنسان ما يثبت أنه سيعود للحياة مرة أخرى؟ وفي هذه المقالة اللطيفة حديث شريف أثبت صدقه العلماء حديثاً، وأن الإنسان لابد أن يعود للحياة مرة أخرى بعد الموت.. .. 

يدعي من ينكر البعث أن الإنسان بعدما يتحول إلى تراب لن يعود للحياة مرة أخرى. لذلك فقد أودع الله تعالى شيئاً عجيباً في جسم الإنسان، وهو جزء صغير جداً في أسفل العمود الفقري يسمَّى بعجب الذنب. 

وقد بيَّنت البحوث العلمية الحديثة جداً أن الشيفرة أو الشريط الوراثي الأولي الذي خُلق منه الإنسان موجود في هذا الجزء المتناهي في الصغر. 

والشيء العجيب أن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالانحلال والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب هذا. 

وقد قام العلماء باختبار هذا الجزء من الإنسان وتعريضه لأقوى العوامل من إشعاعات وسحق وضغط وحرارة وغير ذلك فتبين ثبات هذا العجْب والحفاظ على تركيبه مهما كانت الظروف. وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة. 

يقول صلى الله عليه وسلم: (كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب) ]رواه البخاري ومسلم وغيرهما[. 
وسبحان من عَلَّم هذا النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم! لو لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم رسول الله وخاتم أنبيائه فهل من المنطق العلمي أنه كان سيعلم بحقيقة علمية دقيقة لم تنكشف أمام العلماء إلا في نهاية القرن العشرين؟ 

إن الجزء الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة. 

وإذا تأملنا الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم: (منه خُلِق وفيه يركب) نجد في هذا الكلام العلمي البليغ معجزة علمية. 

فلولا هذا الشريط الأولي والذي يحمل برنامج الخلق وتطور الإنسان، لم ينشأ الإنسان! 

لأن العمليات التي يتم خلالها خلق الإنسان في بطن أمه وتطوره حتى يكبر ثم يموت، جميع هذه المعلومات موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان. 

فإذا ما ماتت خلايا الإنسان بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشدّ أنواع الضغط والحرارة. 

وقد قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ (DNA)، وقد تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب داخل حجرة خاصة وتم تعريض هذه العينة لانفجار يماثل الانفجار الناتج عن تصادم مذنب ضخم بالأرض وهذه التصادمات مرت بها الأرض في بدء تكوينها منذ ملايين السنين. 

إذن تم تعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر! بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها. 

وقد لاحظ الباحثون بعد هذه التجربة ودراسة العينة بعد الاختبار أن هنالك تغير ما في تركيب هذه العينة. 

إذن يمكن القول: إن عجب الذنب مهما تعرض لعوامل فيزيائية ونووية وكيميائية يبقى الشريط الأولي داخله محتفظاً بخصائصه ولكنه يتأثر قليلاً ويغير تركيبه، ولكنه لا يفنى أبداً. و هذا ما نجده في قوله صلى الله عليه وسلم: (يبلى كل عظم من ابن آدم إلا عجب الذنب وفيه يركب الخلق يوم القيامة) ]رواه مسلم[. 

و في رواية للإمام مسلم رحمه الله نجد قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله؟ قال: عجب الذنب)] رواه مسلم[. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التصور السوسيولوجي للتربية

السلام عليكم

يدخل الطفل المدرسة وكله تساؤلات:

- هل تستطيع المدرسة أن تنقل حقائق العالم الذي يعيش فيه؟ بالمقارنة مع العالم الذي يلجبه عالم المدرسة ولا يتركه وراء ظهره من : قواعد للسلوك معينة، المؤثرات الاجتماعية منذ الولادة، مهارات اجتماعية، عادات لغوية ... حيث يستجيبالمتمدرسللمواقف التربوية على أساس مرجعياته الثقافية الأولى والتي تؤثر في شخصيته بالشكل الذي يصعب معه تفكيك الزمن الموروث داخل المدرسة.

 

وإذ نجد الانتقادات العميقة لعلم الاجتماع وخصوصالسوسيولوجيا التربية وأسباب سيرها البطيء نحو مواقع متقدمة تجعل لها مركزا مستقرا لاستيعاب الأفكار وإنتاج عالم الأجوبة لزمن لا زال لم يتوقف ولم ينتهي.

 

نجد أن البحث السوسيولوجي للمسألة التربوية يتخطى الآن البدايات الصعبة نحو تأسيس أرضية نظرية لها علاقة جدلية بالتطبيق. يقول ج. ف.نيللر :

 

"إن التربية مهنة تتوسل بالنظرية من أجل خدمة التطبيق".

 

وقد تجد التربية عالم من الأجوبة التي تبتكر العالم من جديد في علم الاجتماع الذي إذ يقلق يهدم النموذج القائم لإبداع آخر يتناول فيه الواقع المحلي بدءا من الإنسان ذاته مرورا بالمؤسسات الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية وانتهاء بالنمط الإيديولوجي لتحقيق دوام واستمرار المجتمع عبر التربية.

 

حينما يركز هذا التصور (التصور السوسيولوجي للتربية) في تحليله للمسألة التربوية، على بعدها الاجتماعي، فإنه لا ينبغي أن يفهم من ذلك اختزال هذه المسألة في بعد واحد ووحيد من أبعادها وإغفال جوانبها الأخرى، فهي –كما هو معروف- من الغنى والتعقد بحيث تستلزم وعيا نظريا ومنهجيا بكل مكوناتها وأبعادها الاجتماعية والسيكولوجية والاقتصادية ...الخ.(2)

 

إن هذه الرؤية الشمولية هي التي تلح عليها، بالتحديد،سوسيولوجيا التربية.


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More